دعای جامع ماه شعبان ........گلچین
ای رسول ما بگو ((اگر دعای شما نباشد پرودگارم هیچ اعتنایی به شما نمیکند؟؟؟؟ ))

دعای جامع
إِلَهِی وَ رَبِّی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ(( أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْباطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.))
إِلَهِی وَ رَبِّی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ ((إِنَّكَ قُلْتَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ وَ وَعْدُكَ الصِّدْقُ (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَاهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الجِنِّ وَالاِنْسِ مِنَ ألاَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ
. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْأَوَّلِينَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْآخِرِينَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْمَلَاَ الْأَعْلىٰ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْمُرْسَلِينَ . اللّٰهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً وَآلَهُ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالرِّفْعَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ ،اللّهُمَّ بارِك عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ عَلى إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلی سَیِّدنا مُحَمَّدٌ مَا اخْتَلَفَ الْمَلَوان وَ تَعاقَبَ الْعَصْرانِ
وَ کَرَّ الْجَدیدانِ وَ سْتَقْبَلَ الْفَرْقَدانِ وَ بَلَّغْ رُوحَهُ وَ اَرْواحَ اَهْلِ بَیْتِهِ مِنّا التَّحِیَّهَ وَ السَّلامُ
وَبارِک وسَــــلِم عَلیه کَثـــــــــــــــیرا
إِلَهِی وَ رَبِّی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ فإنَّكَ قلتَ و قَولُكَ الحَقُّ (( اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)) وَ اَنتَ قُلتَ و قَولُكَ الحَقُّ ((أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ)) وَ اَنتَ قُلتَ و قَولُكَ الحَقُّ(( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)) وَ اَنتَ قُلتَ و قَولُكَ الحَقُّ ((قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ))
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ ((وَ اسْمَعْ دُعَائِی إِذَا دَعَوْتُکَ وَ اسْمَعْ نِدَائِی إِذَا نَادَیتُکَ وَ أَقْبِلْ عَلَی إِذَا نَاجَیتُکَ فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَیکَ وَ
وَقَفْتُ بَینَ یدَیکَ مُسْتَکینا لَکَ مُتَضَرِّعا إِلَیکَ رَاجِیا لِمَا لَدَیکَ ثَوَابِی وَ تَعْلَمُ مَا فِی نَفْسِی وَ تَخْبُرُ حَاجَتِی وَ تَعْرِفُ ضَمِیرِی وَ لایخْفَی عَلَیکَ أَمْرُ مُنْقَلَبِی ومثوایَ
بِیدِکَ لابِیدِ غَیرِکَ زِیادَتِی وَ نَقْصِی وَ نَفْعِی وَ ضَرِّی
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ اَنتَ قُلتَ وقُولُکَ الحَق قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ
قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه ۗ وَاَنتَ قُلتَ وقُولُکَ الحَق قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا
إِلَهِی وَ رَبِّی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ لا اَملِكُ لِنِفسی نَفعاً وَلا ضَرا وَلا مُوتاً وَلا حَیاة وَلا نُشُورا وَلا اَستَطیعُ اَن آخَذُ إلاّ ما اَعطَیتَنی وَلا اَن اَتقیَ إِلاّ ما وَقَیتَنی ,
اَللهُمَ وَفِقنی لِما تُحِبُ وَتَرضى مِنَ القُولِ وَالعَمَلی فی عافیهَ))
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ إِنْ حَرَمْتَنِی فَمَنْ ذَا الَّذِی یَرْزُقُنِی وَ إِنْ خَذَلْتَنِی فَمَنْ ذَا الَّذِی یَنْصُرُنِی.
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ أَعُوذُ بِک مِنْ غَضَبِک وَ حُلُولِ سَخَطِک وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ وَرَبِّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُذَلَّ أَوْ أُخْزىٰ.
و أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ النَّارِ، وَفَضِيحَةِ الْعارِ، إِذَا امْتازَ الْأَخْيارُ مِنَ الْأَشْرارِ يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ،
اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِنْ زوالِ نعمتِكَ، وتحوُّلِ عافيتِكَ، وفُجاءةِ نقْمتِكَ، وجَميعِ سَخَطِكَ»
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ لَمْ یزَلْ بِرُّک عَلَی أَیامَ حَیاتِی فَلاتَقْطَعْ بِرَّکَ عَنِّی فِی مَمَاتِی.إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ قَدْ سَتَرْتَ عَلَی ذُنُوبا فِی الدُّنْیا وَ أَنَا أَحْوَجُ إِلَی سَتْرِهَا عَلَی مِنْک فِی الْأُخْرَی فَلاتَفْضَحْنِی یوْمَ الْقِیامَةِ عَلَی رُءُوسِ الْأَشْهَادِ إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ جُودُک بَسَطَ أَمَلِی وَ عَفْوُک أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِی فَسُرَّنِی بِلِقَائِکَ یوْمَ تَقْضِی فِیهِ بَینَ عِبَادِک
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ اِعْتِذَارِی إِلَیکَ فَاقْبَلْ عُذْرِی یا أَکرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَیهِ الْمُسِیئُونَ.وَقَدْ أَتَيْتُكَ يَا إِلٰهِى بَعْدَ تَقْصِيرِى وَ إِسْرافِى عَلىٰ نَفْسِى، مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً مُنِيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لَاأَجِدُ مَفَرّاً مِمَّا كَانَ مِنِّى وَلَا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فِى أَمْرِى، غَيْرَ قَبُو لِكَ عُذْرِى وَ إِدْخالِكَ إِيَّاىَ فِى سَعَةِ رَحْمَتِكَ
اِلهی فَاقْبَلْ عُذْرِى، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّى، وَفُكَّنِى مِنْ شَدِّ وَثاقِى؛
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ لاتَرُدَّ حَاجَتِی وَ لاتُخَیبْ طَمَعِی وَ لاتَقْطَعْ مِنْک رَجَائِی وَ أَمَلِی
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ ((فَلَک الْحَمْدُ أَبَدا أَبَدا دَائِما سَرْمَدا یزِیدُ وَ لایبِیدُ کمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَی فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ يَا مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ، وَ يَا ذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اَللهُم اجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛ وَارْحَمْنِى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ (( فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ))
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ إِنْ أَخَذْتَنِی بِجُرْمِی أَخَذْتُک بِعَفْوِکَ وَ إِنْ أَخَذْتَنِی بِذُنُوبِی أَخَذْتُک بِمَغْفِرَتِکَ وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِی النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا أَنِّی أُحِبُّکَ
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ(( وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِی النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا اَنتَ قُلتَ (( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِی النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا اَنتَ قُلتَ (( لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ )) وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِی النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا اَنتَ قُلتَ (( إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ)) إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ
وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِی النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا اَنتَ قُلتَ (( وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ )) وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِی النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا اَنتَ قُلتَ (( إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ))
لَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ(( وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِی النَّارَ يُنادِيكَ بِلِسانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ ؟،هَيْهاتَ ما ذٰلِكَ الظَّنُ بِكَ هَيْهاتَ ما ذٰلِكَ الظَّنُ بِكَ هَيْهاتَ ما ذٰلِكَ الظَّنُ بِكَ
يَا إِلٰهِى وَسَيِّدِى وَرَبِّى، وَ مَوْلاَيَ أَتُراكَ مُعَذِّبِى بِنَارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ، وَبَعْدَ مَا انْطَوىٰ عَلَيْهِ قَلْبِى مِنْ مَعْرِفَتِكَ، وَلَهِجَ بِهِ لِسَانِى مِنْ ذِكْرِكَ، وَاعْتَقَدَهُ ضَمِيرِى مِنْ حُبِّكَ
هَيْهاتَ مَا هَكَذَا الظَّنُّ بِكَ، وَلَا أُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يَا كَرِيمُ،
ای خدای من و سرور و پروردگارم، آیا مرا به آتش دوزخ عذاب کنی، پس از اقرار به یگانگیات و پس از آنکه دلم از نور شناخت تو روشنی گرفت و زبانم در پرتو آن به ذکرت گویا گشت و پس از آنکه درونم از محبت به تو لبریز شد باور نمیکنم هیهات هرگز چنین گمانی به تو نیست و از فضل و احسان تو چنین خبری داده نشده هیهات همه این امور از بندهنوازی تو بس دور است، هرگز گمان ما به تو این نیست و نه از فضل تو چنین گویند
إِلٰهِى وَسَيِّدِى وَرَبِّى، وَ مَوْلاَيَ((( لَاتُغْلِقْ عَلىٰ مُوَحِّدِيكَ أَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وَلَا تَحْجُبْ مُشْتاقِيكَ عَنِ النَّظَرِ إِلىٰ جَمِيلِ رُؤْيَتِكَ .)))
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ إِنْ دَعَانِی إِلَی النَّارِ عَظِیمُ عِقَابِکَ فَقَدْ دَعَانِی إِلَی الْجَنَّةِ جَزِیلُ ثَوَابِکَ
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ فَلَک أَسْأَلُ وَ إِلَیک أَبْتَهِلُ وَ أَرْغَبُ وَ أَسْأَلُک أَنْ تُصَلِّی عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
وَ أَنْ تَجْعَلَنِی مِمَّنْ یدِیمُ ذِکرَک وَ لاینْقُضُ عَهْدَکَ وَ لایغْفُلُ عَنْ شُکرِکَ وَ لایسْتَخِفُّ بِأَمْرِکَ یا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِکرَامِ يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، يَا ذَا النَّعْماءِ وَالْجُودِ، يَا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ، حَرِّمْ شَيْبَتِي عَلَى النَّارِ.
إِلَهِی وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ ((اِنَّ ذُنُوبی لا تَضُرُّکَ وَاِنَّ مَغْفِرَتَکَ لی لا تَنْقُصُکَ فَاَعْطِنی ما لایَنْقُصُکَ وَاغْفِرْ لی ما لایَضُرُّکَ))
إِلَهِی وَ رَبِّی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ (( فَضْلُكَ رَجَائِي، وَ كَرَمُكَ وَ رَحْمَتُكَ أَمَلِي، لا عَمَلَ لِي أَسْتَحِقُّ بِهِ الْجَنَّةَ، وَ لا طَاعَةَ لِي أَسْتَوْجِبُ بِهَا الرِّضْوَانَ،
إِلا أَنِّي اعْتَقَدْتُ تَوْحِيدَكَ وَ عَدْلَكَ، وَ ارْتَجَيْتُ إِحْسَانَكَ وَ فَضْلَكَ، وَ أَنْتَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ، وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ،))
اِلهى وَ رَبِّی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ اِرْحَمْ عَبْدَک الذَّلیلَ ذَاالّلِسانِ الْکلیلِ وَالْعَمَلِ الْقَلیلِ وَامْنُنْ عَلَیهِ بِطَوْلِک الْجَزیلِ
وَاکنُفْهُ تَحْتَ ظِلِّک الظَّلیلِ یا کریمُ یا جَمیلُ یا اَرْحَمَ الرّاحِمینَ
- إِلَهِی وَ رَبِّی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ ((مَغْفِرَتُکَ أوْسَعُ مِنْ ذُنُوبی وَرَحْمَتُکَ أرْجَی عِنْدِیِ مِنْ عَمَلِی، فَاغْفِرْلی ذُنُوبی یَا حَیَّاً لاَ یَمُوتُ؛ ))
إِلَهِی وَ رَبِّی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ ((یَا حَیُّ یَا قَیُّومُ یَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ یَا رَحْمَانَ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَهِ وَ رَحِیمَهُمَا یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ یَا إِلَهَ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ (( ِاغْفِرْلى ذُنُوبى، وَاسْتُرْ عَلَىَّ عيوُبى، وَافْتَحْ لى مِنْ لَدُنْک رَحْمَةً، وَرِزْقاً واسِعاً، يااَرْحَمَ الرَّاحِمينَ))
إِلَهِی وَ رَبِّی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ (( اَنَا عاجِزٌ فِی کُلِّ شَیٍ وَ اَنْتَ اَلْقادِرُ عَلی کُلِّ شَیٍ اِرْحَمْ عَلَیَّ وَ اقْضِ حاجَتی ِبِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ))
إِلَهِی وَ رَبِّی وَ سَیِّدِی وَ مَوْلاَیَ یا مَنْ لا یَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْع یا مَنْ لا یُغَلِّطُهُ السّآئِلُونَ،"
"وَیا مَنْ لا یُبْرِمُهُ اِلْحاحُ الْمُلِحّینَ اَذِقْنی بَرْدَ عَفْوِکَ،"
وَمَغْفِرَتِکَ وَحَلاوَةَ رَحْمَتِکَ
"ای آن که او را شنیدنی از شنیدن دیگر منصرف نمی کند،ای آن که خواهندگان او را به اشتباه نمی اندازند،"
"ای آن که اصرار اصرارکنندگان او را خسته نمی کند،خنکی گذشت،"
و آمرزشت و شیرینی رحمتت را به من بچشان.



